💋 الصوت من الباب المقابل
💋 الصوت من خلف الباب
.
.
أول مرة رأيت فيها إيلارا، انقطعت أنفاسي من شدة جمالها. لم يكن مجرد مظهرها، بل تلك الهالة التي تحيط بها، ذلك المزيج من النعمة والحزن الذي ينير ردهة العمارة المتواضعة. كانت تحاول حمل صندوق كتب ثقيل، وعندما انحنت لمساعدتها، انتابني شعور غريب بالرغبة. ابتسامتها كانت مكافأة، كشمس خجولة تظهر بعد المطر. ثم رأيتها بوضوح: منحنيات كأنها منحوتة بيد فنان، صدر ممتلئ يملأ سترتها، وخاصرة توحي بجمال أخاذ. وعيناها... عيناها كعقاب ذهبي، حزينتان ونافذتان، نظرتا إلي وكأنهما تعرفان كل شيء عني.
الأيام التالية كانت عذاباً بطيئاً. كل "صباح الخير" نتبادلها عند صناديق البريد كانت كوعد لم يتحقق. كنت أتعرف عليها من خلال الجدران: عطرها الفواح برائحة الفانيليا والجلد الدافئ، وموسيقى الجاز الهادئة التي تعزف مساءً. شعور غريب، مزيج من الرغبة والخوف من إفساد الأمر، كان يتملكني.
في مساء الجمعة، كان المطر يقرع نوافذي، يعكس اضطراب روحي. وفجأة سمعتها. تنهيدة. صوت محطم، وحيد، اخترق الجدار وكسر قلبي. لم يكن بكاء عادياً، بل كان صوت حزن عميق.
إنها هي. إنها حزينة.
بدون تفكير، تحركت بدافع غريزي. قلبي كان يدق بشدة. وقفت أمام بابها، أخذت نفساً عميقاً وطرقت برفق.
ساد صمت. ثم فتحت الباب قليلاً. ظهر وجهها الذي غزاه الحزن. عيناها محمرتان، وماسكاراها ينسابان على خديها الشاحبتين.
"جوليان؟" صوتها أجش من البكاء.
"سمعتك..." قلت بصوت مختنق. "أردت أن أعرف إذا كنتِ بخير."
نظرت إليّ بعينين تبحثان عن شيء. لا بد أنها رأت искренность في عيني. فتحت الباب على مصراعيه.
شقتها كانت انعكاساً لروحها: دافئة وفوضوية أنيقة. جلست على الأريكة، ملفوفة ببردعة حرير سوداء.
"انتهى الأمر"، همست بعينين شاردتين. "مرة أخرى. مختلف جداً... معقد جداً... أنا مجرد خيال، لست امرأة حقيقية. نفس القصة تتكرر."
كل كلمة كانت كطعنة سكين في قلبي. شعرت بغضب تجاه كل من آذاها. جلست بجانبها، محترماً حدودها.
"أوهامهم هي مشكلتهم، إيلارا"، قلت بحزم. "بعض الاختلافات كنوز ثمينة."
أدارت وجهها المحطم نحوي بابتسامة حزينة. "تقول هذا لأنك لا تعرف."
"إذاً علميني"، توسلت بصدق.
فبدأت تحكي. حكت عن رحلتها، معاناتها، النظرات، الرفض. تحدثت عن جسدها وكأنه خريطة فيها أماكن conquistadas وأخرى still حساسة. وتحدثت عن قضيبها الصغير، الذي تسميه "مفاجأتي الصغيرة"، مصدر الرفض وسوء الفهم.
كنت أستمع، وشعوري نحوها يتحول. لم أعد أرغب فيها جسدياً فقط، بل أردت أن أعرف كل شيء عنها، أن أفهمها، أن أقدّرها.
عندما توقفت، منهكة، أمسكت بيدها. كان جلدها ناعماً بشكل مدهش. لا تخطئ، جوليان.
كانت هي من تحركت أولاً. اقتربت، نفسها الدافئ على خدي، وشفتاها تلامس شفتي. كانت قبلة خجولة في البداية، ثم أصبحت أعمق. همسة خرجت من حنجرتها، صوت شغف أشعلني. تلامست ألسنتنا في رقصة عذبة.
نهضت ممسكة بيدي، وقادتني إلى غرفة النوم. الغرفة كانت غارقة في ضوء خافت، تعبق برائحتها. وقفت أمامي، ثم حلّت رباط بردعتها.
انزلق الحرير من على جسدها ببطء.
كادت أنفاسي تتوقف. كانت أجمل من أي خيال. ثدياها ممتلئان، هالتاهما واسعتان، حلمتاهما قاسيتان. وركاها منحوتتان، مؤخرتها redondas وكاملة. ثم، بين فخذيها، كان قضيبها الصغير، ناعماً وهادئاً، محاطاً بشعر ناعم. كان جزءاً منها، وأنا أريده كله.
"يا إلهي، إيلارا..."، همست بصوت مبحوح. "أنت رائعة."
ابتسمت ابتسامة مشرقة. جاءت إليّ وبدأت تفتح أزرار قميصي. كل لمسة كانت كهرباء. عندما أصبحت عارياً، وضعت يديها على صدري، تشعران بنبض قلبي.
"أنت ترتجف"، همست.
"فقط من أجلك."
استلقينا على السرير. بدأت أقبل رقبتها، أشعر بنبضها السريع. نزلت إلى ثدييها، أخذت حلمة في فمي. صرخت، ثم همست: "أوه، جوليان... هناك..." مصصتها بلطف، بينما دلكت الثدي الآخر. وركاها يتحركان بنشوة.
نزلت أكثر، أقبل بطنها الناعم. كانت تلهث، تمسك بشعري. قبلت فخذيها الداخليين، فانتفضت.
ثم وصل لساني إلى عضوها. كان قد انتصب، أصبح صلباً. لففت شفتي حوله، أتذوقه. همست: "من فضلك..." حركت لساني بلطف، ثم نزلت إلى فتحتها الدافئة. دخل لساني بداخلها.
صاحت. "نعم! هناك! يا إلهي!" جسدها ينتفض، تموج على فمي. أمسكت بوركيها، ثبتتها مكانها.
"توقف... سأ..."، توسلت.
توقفت، صعدت وأقبلتها. همست في القبلة: "أريدك داخلي."
استلقيت فوقها، وجهت قضيبي إلى مدخلها. لمسته برفق، ثم دفعته ببطء إلى الداخل.
كان الاحتضان لا يصدق. حار، ضيق,مثالي. دفعته بالكامل داخلها حتى التصق جسدانا كقطعة واحدة. بقينا ساكنين للحظة، نتنفس بأنفاس متلاحقة، نشعر بكل نبضة قلب، كل ارتعاشة. كان هذا أكثر من مجرد اتصال جسدي؛ كان اندماجاً للروح.
"تحرك..." همست بصوت أجش.
بدأت أتحرك ببطء في البداية، ثم ازددت سرعة. كل دفعة كانت تخرج مني أنيناً، وكل حركة كانت تخرج منها همسة. نظرت إليها مفتوناً: ثديها يتمايلان بإيقاع، عيناها مثبتتان على عيني، فمها المفتوح يطلق أنفاساً متقطعة.
غيرت الزاوية، فصرخت، مغمضة عينيها. "هناك! أوه نعم، هناك بالضبط!" وجدت تلك البقعة وكررت التحفيز فيها بإصرار. السرير يهتز تحتنا، الحرارة بيننا أصبحت خانقة، وجلودنا لامعة من العرق.
انزلقت يدي بيننا ووجدت قضيبها الصغير، الصلب والمرتعش. بدأت أفركه بتناغم مع ضرباتي. كان رد فعلها صاعقاً.
تجمّد وجهها في تعبير من النشوة المحضة. انغلقت عيناها، وانفتح فمها في صرخة صامتة. "سأنزل!" صرخت أخيراً، وانهال جسدها بارتعاشات عنيفة. انقبض مهبلها حول قضيبي بقوة لا تصدق، سلسلة من التقلصات السريعة والقوية التي امتصتني، استخرجتني. منظر نشوتها، صوت صراخها، إحساس ارتعاشاتها كان أكثر من اللازم. فقدت كل سيطرة، ودفعت قضيبي داخلها للمرة الأخيرة بينما انفجرت نشوتي في موجات حارقة لا نهاية لها. خرج من حنجرتي صوت همهمة حيوانية بينما أفرغ نفسي فيها، ألهث، وأطرافي ترتعش من الجهد والشدة.
انهرت عليها، ساحقاً جسدها المتعرق ضد المرتبة، ثم تدحرجت بسرعة إلى الجنب حتى لا أسحقها، لكني أمسكتها بقوة بجانبي. كانت أنفاسنا المتقطعة وقلوبنا المرتعشة هي الأصوات الوحيدة في الصمت المفاجئ. كنت ما زلت أشعر بالنبضات الأخيرة لعضوها على فخذي.
أحطتها بذراعي، أضع قبلاً على كتفها، رقبتها، شعرها. خبأت وجهها في رقبتي، وشعرت بدفء دموعها الصامتة.
"لماذا تبكين؟" همست، قلقاً. "لأن لا أحد..."،تنهدت بلطف، "لا أحد جعلني أشعر بهذا مطلقاً. كاملة. مرغوبة. مفهومة. ليس هكذا."
هززتها برقة. "كانوا أغبياء. أرى كِ، إيلارا. لا شيء آخر."
بقينا متشابكين هكذا، نتحدث بصوت منخفض، أصابعنا متشابكة. عادت الرغبة لاحقاً، كمدّ بطيء لا يقاوم. هذه المرة، ركبتني، جالسة عليّ بثقة جديدة، تركبني ببطء رائع جعلني أرى النجوم. نظرت إليها، هذه الملكة الرائعة، ثدياها الرائعان يتأرجحان بإيقاع حركاتها، وجهها المتحول بالنشوة. تركت يدي تتجول على منحنياتها، مندهشاً من كمال كل سنتيمتر مربع من جلدها.
في وقت لاحق، منهكين، متشابكين في الظلام، أخذنا النوم فينا.
استيقظت في الصباح الباكر، مغموراً بالضوء الذهبي. كانت إيلارا نائمة بهدوء، رأسها على صدري، يد موضوعة على قلبي. شعور بالسلام المطلق، بالاكتمال الذي لم أعرفه أبداً، غمرني. لم تكن مجرد ليلة من الجنس المكثف. كانت كشفاً. قبولاً متبادلاً وكاملاً. اتصالاً يتجاوز الجسدي ليلمس الروح.
بينما كنت أنظر إليها وهي نائمة، علمت أن الرواية التي لم تستطع جذب انتباهي في الليلة السابقة أصبحت الآن بلا أهمية. القصة الوحيدة التي تستحق أن تُكتب، الأجمل، الأصدق، كانت قد بدأت للتو، من خلف الباب.

Commentaires
Enregistrer un commentaire